قصر الكبير خلال فترة المصالح الإسبانية والبرتغالية

كانت المدينة تمثل إحدى نقاط انطلاق الحملات ضد البرتغاليين، الذين حاولوا مرارا وتكرارا احتلال أصيلا، واستضافت العديد من اللاجئين من الأندلس: المدجن، المسلمين واليهود. كان بالقرب من قصر الكبير حيث وقعت معركة الملوك الثلاثة عام (1578) والتي بالنسبة للبرتغال، وضعت نهاية للهيمنة على المغرب والارتباط بأسبانيا. في بداية القرن السادس عشر، تمتعت برخاء كبير، وأصبحت مركزا ثقافيا ذا أهمية رئيسية وبتشجيع من أبو المحاسن الفاسي، الذي تبرع لنساجين المدينة بفندق مع عشرات متنوعة من المحلات التجارية، وتخصيص دخلها لتمويل منصب المدرس في مدرسة المسجد الكبير.